الإسماعيلية — GLOBAL NEWS24

أظهرت حركة الملاحة في قناة السويس مؤشرات تحسن خلال عام 2026، في تطور مهم لأحد أبرز الممرات البحرية في العالم وأحد المصادر الرئيسية للعملة الأجنبية في مصر.

وقالت هيئة قناة السويس في 20 سبتمبر إن 1358 سفينة عبرت القناة خلال شهر أغسطس 2026، بإجمالي حمولات صافية بلغ 68.3 مليون طن، فيما بلغت الإيرادات 567.1 مليون دولار.

وبالمقارنة، شهد أغسطس من العام السابق عبور 1070 سفينة بحمولات صافية قدرها 45.2 مليون طن وإيرادات بلغت 326 مليون دولار.

ووفق بيانات الهيئة، يعني ذلك زيادة بنسبة 27% في عدد السفن العابرة، و51.1% في الحمولات الصافية، و56.7% في الإيرادات على أساس سنوي خلال أغسطس.

وتكتسب هذه المؤشرات أهمية خاصة بعد الفترة الصعبة التي واجهتها حركة الملاحة نتيجة التوترات في البحر الأحمر وباب المندب، والتي دفعت عدداً من شركات الشحن العالمية إلى تغيير مسارات سفنها.

وتعمل هيئة قناة السويس بالتوازي على توسيع نطاق نشاطها من مجرد إدارة الممر الملاحي إلى تطوير منظومة أوسع من الخدمات البحرية واللوجستية.

وتشمل الخدمات التي توسعت فيها الهيئة بناء وإصلاح السفن، وتموين السفن بالوقود، والإسعاف والإنقاذ البحري، وتبديل الأطقم البحرية.

كما تركز استراتيجية الهيئة على توطين الصناعات البحرية وتطوير الترسانات والشركات التابعة لها وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص.

وتظل تطورات الأمن والملاحة في البحر الأحمر عاملاً رئيسياً في تحديد سرعة ومدى عودة حركة السفن إلى مستوياتها المعتادة، ما يجعل أداء قناة السويس خلال الأشهر المقبلة مؤشراً مهماً للتجارة العالمية وللاقتصاد المصري في آن واحد.