القاهرة — GLOBAL NEWS24

تواصل مصر تسريع خطط التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة، مع توسيع مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتطوير أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات.

وخلال اجتماع حكومي في 10 سبتمبر، استعرض رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت المشروعات الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة النظيفة.

وتستهدف الاستراتيجية الوطنية رفع حصة الطاقة المتجددة إلى 45% من مزيج الطاقة بحلول عام 2028.

وتشمل الخطط التوسع في إنشاء محطات توليد الكهرباء من الشمس والرياح، إلى جانب تطوير مشروعات تخزين الطاقة باستخدام البطاريات وتعزيز البنية التحتية وشبكات الكهرباء.

وتمثل الظروف الطبيعية في مصر، بما فيها معدلات الإشعاع الشمسي المرتفعة ومناطق الرياح القوية على ساحل البحر الأحمر وخليج السويس، قاعدة مهمة لتوسيع إنتاج الكهرباء المتجددة.

وتتجه القاهرة كذلك إلى تعزيز التعاون مع المستثمرين والمؤسسات الدولية في مجالات الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر والبنية التحتية الكهربائية.

ويأتي التوسع في مصادر الطاقة المتجددة في وقت تشهد فيه مصر نمواً في الطلب على الكهرباء، ما يزيد أهمية إضافة قدرات جديدة إلى الشبكة وتحسين قدرات التخزين.

ولا يرتبط التحول بالطاقة النظيفة فقط بخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، بل يرتبط أيضاً بأمن الطاقة وجذب الاستثمار الصناعي وتطوير البنية التحتية طويلة الأجل.

وستشكل القدرة على تنفيذ المشروعات المخطط لها وربطها بكفاءة بالشبكة الكهربائية عاملاً أساسياً في تحقيق أهداف مصر للطاقة خلال السنوات المقبلة.